الجمعة، 13 أغسطس، 2010

فلسفهـ ،،، آلحبـ هو آلعلآج و آلسمـ آلقآتل



ذات حنين
قلت اني ادمنت حبه
لـ درجة اني لااتمنى الشفاء من ادماني
واني افضل الموت به حباً على ان اشفى
وهو بعيداً عني..

،،،،،

فوصلتني فلسفة احدهم قائلاَ:
" ان الشخص المدمن مهما بلغ ادمانه مراحل متقدمه
الا انه يعيّ تماماَ في بعض حالته انه مدمن
لذا فهو مخير حين صحوته الاستمرار في طريق هلاكه
او السير في طريق العلاج ..
بخلاف العاشق ،، شفاءه شبه مستحيل ان لم يكن المستحيل ذاته
فـ الحب ..يتزايد..وينتشر في القلب والدم
ويشل المخ...فلا يريد العلاج ..ولا يسعى للشفاء
بل يبحث عن الحبيب رغم صده وهجرانه
فهوو العلاج الوحيد ..وهو السم القاتل
" *

،،،،،

وكانت صفحتي البيضاء تحترق
يا من أدمنتك حد الإحتراق
وتمسكت ُ بك حد الجنون
تلك الفلسفة رغم بساطتها
وعدم تكلفها الا انها
كشفت لي ... أنك
كنت معي تتقمص ذاكرة حب آخر
وتتواطئ ... العبث َ بأقداري
تسفح عمري ..بأنامل ملطخة بأثم ٍ عشقي
كيف لم أحذًرك
كيف لم أحذَر طفولتك
بساطتك
وتواضعك الكاذب
كيف لم أحذَر طلتك المتوشحة .... بعباءة الكبرياء
كيف لم أحذر ... حضورك ... المدهش
برغم رياح الغياب
لعلّي سألت ُ نفسي ... كثيرا ً
كيف لم أحذر كل ُ هذا ...؟؟؟
دون أن أسمع ... رنين سؤال هارب ومسجون في أعماقي
من أنت ؟؟؟ !!!
يمكنني أن أجيب اليوم
وأطفئ نار هذا السؤال ... في قلبي
وأنا أشهد كل هذا الدمار الذي أعيشه ُ بعدك
أنت .... كل ُ .. هذا ... !!!!
أنت ذلك الحب الذي كبُر في لحظة ٍ عارية من صمتي
دون أن أشعرَ به
انت ذلك الوهم ... الذي أباد َ تاريخي
ونزع من كلماتي وشاح الغموض
انت الرحيل اّلذي جرّدني ... من صمتي ... وزاد في حماقاتي
الّتي كبُرت نحو نفسي
ولعلّي ... أشهد ُ كل هذا الدمار اليوم
لأنني ... أحببتك
حد الهلاك
حد الأحتراق الأخير
وأنني
تركت ُ دفاتري ... وأوراقي ... عند أقدام قدرك
وجلست ُ بعدها ... وسط النسيان ... لأكتبك ... فلم أستطع
كان جنون .... أن أرفض الأستعانة َ بك .... على عشقك
لعلك يا سيدي
ذلك الرجل الذي سأترك ُ على شفتيه
جثتي
وبقايا أحلامي
ولعلك
الحاجز الأخير
الذي سأنفق ُ ... عليه
ما تبقى ... من صفحتي
الأخيرة
وأنا اعلمُ جيدا ً
أن كلماتي ....
مقتولة ...
دونك ...
أنت ..

* Quote by : m.soeeh
aneen

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق