السبت، 31 يوليو، 2010

و احتويكـ ،،،



تذوب روحي كلما باغتني طيفك
تجمع أشلائي المتناثرة
بين كفيك
لتتوشح بي وتذيب صقيعي
بقناطير مقنطرة من الدفء
تنتابني سكرة الوجد
فتوقد الشموع
وتصدح تراتيل الليل الساكن
إلا من نشيج خافت
من أنفاس شوق
تنفث الحنين المسجى
في أروقة الفضاء
فيومض بشعاع ألق
على جيدي
وكأنه عقد لؤلؤي

يصطخب كل شيء حولي
فيرديني في ثمالة أترنح
أبث تلابيب روحي
في شغاف السكون
في هدأة الكون
في انبلاج البكور
في النور
في سرور
في حبور
ملء الدروب
يرفرف كما القلوب
يناغي ليلنا الطروب
أن اجمعوني
وانثروني
شتتوني
وازرعوني
في مراشف الثغر المجنون
بفتون
وشجون
وعيون حائرة

أوااااااااه ياليل
أين السبيل
لألمح سنا الشوق المسكوب
في عينيك
ليلفحني
يحضنني
يؤويني
ويرميني في متاهات الحنين
بضع سنين
لأختال كـ ريانة العود
في سطوة الحسن
أتراقص كأديم السماء
وأنثر عطري رقراقآ
على وجنتيك
يا ناثر الهمسات
كعروس الأحلام
أنا
كعطر المساءات
انا
نور ونار
واحتراق
أيها الظاميء لرقيق البسمات
ياكم شفك الوجد
لفراشة تلهو في راحتيك
مياسة الخطوات
تشعشع عشقاً في ناظريك
لا تقل آآآآآه
فصدى الآنات
يسكب الأشواق
بهمهة الحنين

وتسكنني
مابين نبضي ونبضي
أنتــ
ومابيني وبيني
أنتــ
فلُذ بي وارتشفني
لأُصهِرُكـ
وأنثرك
وألملمك
لأزملك بشعري
وأحتضنك ببعضي
بكلي
بروحي
بعنفواني
بهدوئي
بصخبي
بجنوني
بسكوني
وأسقيك الحديث العذب
خمراً
ودفئاً
و

أ
ح
تـ
و
يـ
كـ



aneen

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق